يُعدّ السحور وجبة أساسية في شهر رمضان، إذ يساعد على تزويد الجسم بالطاقة ويخفّف من الشعور بالجوع والعطش خلال ساعات الصيام الطويلة. ومن الأطعمة التي يُنصح بإضافتها إلى مائدة السحور الخس، لما يتميّز به من فوائد صحية وقيمة غذائية عالية تجعله خياراً مثالياً للصائمين.
يحتوي الخس على نسبة كبيرة من الماء، مما يساهم في ترطيب الجسم وتقليل الإحساس بالعطش أثناء النهار. كما أنه غني بالألياف التي تساعد على تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك، وهي مشكلة قد يعاني منها بعض الأشخاص في رمضان. بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ الخس خفيفاً على المعدة وسهل الهضم، فلا يسبب الشعور بالثقل أو الانزعاج بعد تناوله. كما يتميّز باحتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة مثل فيتامين (A) وفيتامين (K) والبوتاسيوم، التي تدعم صحة الجسم وتعزّز النشاط. كما أن له تأثيراً مهدئاً خفيفاً قد يساعد على الاسترخاء والنوم بهدوء بعد السحور. لذلك يعتبر الخس إضافة صحية ومفيدة لوجبة السحور، ويمكن تناوله ضمن طبق سلطة أو مع الجبن والبيض، للاستفادة من فوائده والحفاظ على صيام مريح وصحي.
8 فوائد غنية للخس.. وأفضل طريقة لتناوله في السحور
- ترطيب الجسم وتقليل العطش: الخس يحتوي على نسبة عالية جداً من الماء (أكثر من 90%) لذلك يساعد على ترطيب الجسم، يقلّل الإحساس بالعطش خلال الصيام ويدعم توازن السوائل.
- تحسين الهضم ومنع الإمساك لأنه غني بالألياف الطبيعية، يساعد على تنظيم حركة الأمعاء ويقلّل مشاكل الانتفاخ والإمساك في رمضان.
- يساعد على النوم والهدوء: الخس يحتوي على مادة طبيعية تُسمى اللاكتوكاريوم، لها تأثير مهدئ خفيف ويساعد على الاسترخاء وقد يحسّن جودة النوم بعد السحور.
- -خفيف على المعدة وسهل الهضم، لا يسبّب ثقلاً أو حموضة ومناسباً لمن يعانون من مشاكل معدة أثناء الصيام.
- غني بالفيتامينات والمعادن لأنه يحتوي على فيتامين A مفيد للبشرة والنظر، فيتامين K مهم للعظام، حمض الفوليك والبوتاسيوم (مفيد لضغط الدم).
- يمكن تناوله على السحوا بإضافته إلى طبق السلطة أو عمل ساندويتش خس مع جبن أو بيض أو تناوله مع الزبادي والخيار لزيادة الترطيب.
أهمية تناول الخس في رمضان

بمجرد التفكير في سلطة خضراء أو برجر خفيف ولذيذ، ستجدين الخس ضمن قائمة المكوّنات. لكن الخس ليس مجرد طبق جانبي رائع للوجبات اليومية، بل هو أيضاً مصدر غني بالعناصر الغذائية المهمة لصحتنا، وخاصة الفيتامينات والمعادن والألياف التي توازن الجسم وتقوّيه.
ينتمي الخس إلى مجموعة الخضراوات أو الخضراوات الورقية كما يُطلق عليها عموماً، ويُنصح بتناوله ضمن نظام غذائي متوازن، وللوقاية من الأمراض، وحتى لتهدئة الجسم والعقل.
يحتوي الخس على اللاكتوبيرين واللاكتوسين، وهما جزيئان موجودان في الساق والأوراق، ويعتبران من عوامل التهدئة الطبيعية، مما يجعله مثالياً لمن يعانون من الأرق، على سبيل المثال. كما أنه مصدر غني بالعناصر الغذائية كما ورد في موقع BeleafSalad.
إلى جانب تأثيره المهدئ، يتميّز الخس بخصائص مُليّنة ومدرّة للبول، فهو غني بالماء والبوتاسيوم، مما يقلّل من فائض الصوديوم والسوائل، ويساهم في خفض ضغط الدم.
لماذا ينبغي تناول الخس في رمضان؟
- تقوية جهاز المناعة: يعتبر الخس مصدراً غنياً بفيتامين C، مما يساعد على حماية الجسم من نزلات البرد والإنفلونزا والالتهابات الشائعة الأخرى، ويُحسّن آليات الدفاع المناعي.
- يحسّن صحة العين: بفضل احتوائه على فيتامين A يصبح الخس حليفاً قوياً ضد التنكس البقعي وإعتام عدسة العين الناتجين عن الجذور الحرة مع التقدّم في السن.
- خفض الكوليسترول: يساعد النياسين المعروف بفيتامين B3 على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ويُساهم في رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL). لذا، يُعدّ الخس مفيداً لصحة القلب والأوعية الدموية.
- الوقاية من فقر الدم: يساعد الخس الغني بالحديد، على الوقاية من التعب والدوار والوهن والضعف، وغيرها من الأعراض التي تُشير إلى فقر الدم. ولتعزيز امتصاص الحديد، يمكن تناول الخس مع خضراوات أخرى غنية بفيتامين C، مثل البروكلي والملفوف.
- يخفّف التقلصات: يمكن أن يساعد الخس من يمارسون الأنشطة البدنية ويعانون من تقلصات العضلات. فبفضل احتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، تمنع أوراق الخس حالة نقص بوتاسيوم الدم، وهي انخفاض مستوى هذا المعدن في الدم.
- يحسّن حركة الأمعاء: تساهم الألياف الغذائية الموجودة في الخس في الوقاية من الإمساك، كما تعزّز الشعور بالشبع بسرعة.
- يساعد على إنقاص الوزن بطريقة صحية: يحتوي الخس على سعرات حرارية قليلة جداً، حوالي 15 سعرة حرارية لكل 100 غرام، مما يجعله خياراً مثالياً لمن يرغبون في إنقاص الوزن بطريقة طبيعية ومتوازنة.
- يُعزّز صحة العظام: بالإضافة إلى الكالسيوم، وهو المعدن المسؤول عن بناء العظام ونموها بشكل سليم، تحتوي أوراق الخس أيضاً على فيتامين K، وهو عنصر غذائي مهم لتثبيت الكالسيوم في الجسم والحفاظ على صحة العظام.
من المهم التعرّف إلى علاج الإمساك خلال رمضان بطرق طبيعية فعّالة وفق طبيبة
ما هي عناصر الخس الغذائية؟

هل الخس صحي؟ نعم، ممكن أن يكون الخس جزءاً صحياً من نظامك ِالغذائي. كثيراً ما يقلّل الناس من القيمة الغذائية للخس، لكنه، كخضار ورقي، مفيد تماماً مثل الكرنب أو السبانخ. ولأنه يتم تناول الخس نيئاً، فإنكِ تحصلين على معظم عناصره الغذائية، إذ تحتفظ الخضراوات النيئة بعناصر غذائية أكثر من المطبوخة.
يعتبر الخس جزءاً صحياً من وجبات الناس منذ القدم. فقد أدرك المصريون القدماء، منذ آلاف السنين، فوائد الخس الصحية وزرعوه في حدائقهم. يقدّم تناول المزيد من هذه الخضراوات الورقية الخضراء العديد من الفوائد الصحية نذكر منها كما جاء في موقع ClevelandClinic.
- مصدر غني بالفيتامينات والعناصر الغذائية: يحتوي كوب واحد من أوراق الخس المفرومة على ما يقارب من 5 إلى 10 سعرات حرارية. من 1 إلى 2 غرام من الكربوهيدرات. صفر غرام من الكوليسترول. صفر غرام من الدهون. من 0.5 إلى 1 غرام من الألياف.
- من الناحية الغذائية، يحتوي كوب من الخس على ما يصل إلى 40 ميكروغراماً من حمض الفوليك (10 % من القيمة اليومية الموصى بها). 205 ميكروغرامات من فيتامين A (23 %من القيمة اليومية الموصى بها). 56 ميكروغراماً من فيتامين ك (47 % من القيمة اليومية الموصى بها).
- تشير النتائج إلى أن بدء الوجبة بالسلطة يمكن أن يؤدي إلى إنقاص الوزن أو يساعد على الحفاظ على وزن صحي.
- يحتاج جسمكِ إلى فيتامين K لبناء عظام قوية وتخثر الدم.
- يحتوي كوب واحد من الخس على أكثر من 20 % من القيمة اليومية الموصى بها للبالغين.
- محتواه العالي من الماء يشعركِ بالشبع بسرعة، مما يساعد على كبح الجوع ومنع الإفراط في تناول الطعام. يشكّل الماء ما يصل إلى 95 % من وزن الخس. لذلك، عند تناول الخس، فإنكِ تُروي عطشكِ أيضاً. كما يساهم محتواه العالي من الماء على الشعور بالشبع بسرعة، مما يساعد على كبح الجوع ومنع الإفراط في تناول الطعام.
- الخس خيار رائع خالٍ من الدهون وقليل السعرات الحرارية لإضافة المزيد من الخضراوات الورقية إلى وجباتكِ. يمكنك جعل الخس جزءاً أساسياً من وجبات فطوركِ أو سحوركِ.
ينصح بمتابعة أبرز مصادر النحاس الطبيعية للجسم: نصائح غذائية للحصول على النحاس بشكل صحي.
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج تجب استشارة طبيب مختص.





