mena-gmtdmp

فوائد التفاح في السحور: القيمة الغذائية وأهم العناصر التي يحتويها

فوائد التفاح في السحور لا تعدّ ولا تحصى
فوائد التفاح في السحور لا تعدّ ولا تحصى

يُعدّ التفاح من الفواكه الخفيفة والمغذية التي تناسب وجبة السحور في شهر رمضان، لما يحتويه من ألياف طبيعية وماء وفيتامينات تساعد على ترطيب الجسم وتعزيز الشعور بالشبع لساعات أطول. إدراج التفاح في السحور يساهم في تحسين الهضم، تنظيم مستوى السكر في الدم ومنح الجسم طاقة متوازنة تدوم خلال ساعات الصيام.

نصائح لإدخال التفاح في نظام سحور صحي ومتوازن

التفاح ليس مجرد فاكهة عادية بل هو كنز غذائي


التفاح ليس مجرد فاكهة عادية، بل هو كنز غذائي غني بالفوائد الصحية. يتميّز بانخفاض سعراته الحرارية وغناه بالعناصر الغذائية الأساسية، مما يجعله خياراً ذكياً لوجبة خفيفة صحية خلال السحور.
تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على حوالي 95 سعرة حرارية، 25 غراماً من الكربوهيدرات وحوالي 4 غرامات من الألياف. كما أنها غنية بفيتامين C الذي يلعب دوراً أساسياً في تعزيز جهاز المناعة والحفاظ على صحة الجلد.
علاوة على ذلك، يمدّكِ التفاح بالبوتاسيوم اللازم لتنظيم ضغط الدم، ويحتوي على كميات قليلة من فيتامين A ومجموعة متنوّعة من فيتامينات B. أما الألياف، وخاصة النوع القابل للذوبان المعروف باسم البكتين، فلا تساعد فقط على الهضم، بل تدعم أيضاً صحة القلب حسبما ورد في موقع TheHealthSite.

  1. من أبرز فوائد تناول التفاح خلال السحور تأثيره الإيجابي على صحة الجهاز الهضمي. فالتفاح غني بالألياف، مما يحفّز حركة الأمعاء المنتظمة ويساعد على الوقاية من الإمساك. كما أن الألياف القابلة للذوبان تغذّي البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يدعم عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية. لذا، يعتبر إضافة التفاح إلى وجبة السحور خياراً حكيماً لصحة معدتكِ.
  2. التحكّم بالوزن: يمكن للتفاح أن يلعب دوراً هاماً في التحكّم بالوزن عند إضافته إلى وجبة السحور. فالألياف الموجودة فيه تساعد على الشعور بالشبع، مما يقلّل من احتمالية تناول وجبات خفيفة غير صحية لاحقاً. علاوة على ذلك، يُعدّ التفاح منخفض السعرات الحرارية، مما يجعله خياراً رائعاً لمن ترغب في الحفاظ على وزنها أو إنقاصه.
  3. يساعد في ضبط الكوليسترول المرتفع: يُعدّ التفاح خياراً ممتازاً لصحة القلب. فمضادات الأكسدة والألياف التي يحتويها تساعد على خفض مستويات الكوليسترول وتعزيز صحة القلب. وقد أشارت الأبحاث إلى أن تناول التفاح بانتظام يُمكن أن يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب. بالإضافة إلى ذلك، يُساعد البوتاسيوم الموجود في التفاح على تنظيم ضغط الدم، وهو أمر مفيد لصحة القلب. باختياركِ تناول تفاحة كل سحور، فإنكِ تتخذين خطوات مهمة لحماية جهازكِ القلبي الوعائي.
  4. يدعم صحة البشرة: يمكن للتفاح أن يُحسّن صحة بشرتكِ بشكلٍ ملحوظ، ففيتامين C الذي يوفّره يساعد على إنتاج الكولاجين، وهو أمر حيوي للحفاظ على مرونة البشرة وتقليل علامات الشيخوخة. علاوة على ذلك، تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح على حماية البشرة من أضرار الجذور الحرّة، مما يمنحها نضارة وشباباً. يُمكن أن يُساعدكِ إضافة التفاح إلى نظامكِ الغذائي خلال السحور على الحصول على بشرة أكثر صحةً وإشراقاً.
  5. يُعزّز الطاقة: يُعدّ التفاح مصدراً ممتازاً للطاقة الطبيعية، مما يجعله خياراً رائعاً لوجبة السحور. توفّر السكريات الطبيعية الموجودة في التفاح، بالإضافة إلى الألياف، طاقة تدريجية وثابتة، مما يمنع الانهيار المفاجئ الذي غالباً ما يصاحب السكريات المُصنّعة. تناول تفاحة في السحور يُساعد على التركيز ويُعزّز الإنتاجية طوال اليوم. وهذا ما يجعلها وجبة خفيفة مثالية لزيادة الطاقة لمن ترغب في رفع مستويات طاقتها دون الاعتماد على الكافيين.


من المهم التعرّف إلى 5 أسباب لتناول تفاحة قبل النوم.. لا تدعيها تفوتك.

تأثير التفاح على صحة الجهاز الهضمي في رمضان

التفاح فاكهة مغذية لأنها تُقدّم فوائد صحية متعدّدة، فقد تُقلّل من خطر الإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب، وتشير الأبحاث إلى أن التفاح قد يساعد أيضاً على إنقاص الوزن مع تحسين صحة الأمعاء والدماغ.
يعتبر التفاح أكثر الفواكه استهلاكاً على مستوى العالم من الأصناف الحمراء الحلوة إلى الأصناف الخضراء ذات المذاق اللاذع... يستخدم بكثرة في وصفات مثل الفطائر والكعك والمافن والمربى والسلطات ودقيق الشوفان والعصائر... كما يمكن تناوله كوجبة خفيفة رائعة، أو تقطيعه ودهنه بزبدة المكسرات.
إلى جانب تنوّع استخداماته في الطهي وألوانه ونكهاته المتعدّدة، يعتبر التفاح فاكهة صحية للغاية ذات فوائد عديدة مدعومة بالأبحاث كما جاء في موقع Healthline الطبي المتخصّص.

  • يعتبر التفاح من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية ومصدراً غنياً بالبوليفينولات، وهي مجموعة مهمة من مضادات الأكسدة. وللحصول على أقصى استفادة من التفاح، ينصح بتناوله بقشره لأنه يحتوي على نصف ألياف الثمرة ومعظم البوليفينولات.
  • في إحدى الدراسات الموثوقة، أدى تناول التفاح الكامل خلال السحور إلى زيادة الشعور بالشبع أكثر من تناول كميات مُماثلة من عصير التفاح. قد يعود ذلك إلى أن التفاح الكامل يُبطئ عملية إفراغ المعدة، كما تشير بعض الأبحاث الموثوقة التي أُجريت عام 2019 إلى أن تناول التفاح قد يُخفض مؤشر كتلة الجسم (BMI).
  • يُعدّ ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عامل خطر مرتبطاً بالوزن لأمراض القلب: مُركّبات البوليفينول الموجودة في التفاح قد يكون لها أيضاً تأثيرات مُضادة للسمنة. سبب آخر محتمل هو احتواؤه على البوليفينولات، والتي قد يساعد بعضها في خفض ضغط الدم، كما ربطت الدراسات تناول كميات كبيرة من الفلافونويدات بانخفاض احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • يرتبط بانخفاض احتمالية الإصابة بداء السكري: قد يقلّل تناول التفاح خلال السحور أيضاً من احتمالية الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. قد يُفسّر ارتفاع نسبة الكيرسيتين، وهو أحد مركّبات البوليفينول الموجودة في التفاح هذا التأثير المفيد. مع ذلك، إذا كنتِ مصابة بداء السكري، فمن المهم التأكّد من عدم ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مفرط.
  • يُعزّز صحة الأمعاء: يحتوي التفاح على البكتين، وهو نوع من الألياف يعمل كمادة حيوية في ميكروبيوم الأمعاء، وغالباً ما تكون صحة الأمعاء مفتاحاً لصحة أفضل. بما أن الألياف الغذائية لا تُهضم، يصل البكتين إلى القولون سليماً، مما يُعزّز نمو البكتيريا النافعة. كما يُحسّن بشكل خاص نسبة البكتيريا من نوع البكتيرويديتس إلى البكتيريا من نوع الفيرميكوتس، وهما النوعان الرئيسيان من البكتيريا في الأمعاء. تشير أبحاث جديدة إلى أن التفاح، من خلال تغيير ميكروبيوم الأمعاء بشكل إيجابي، قد يساعد في الحماية من الأمراض المزمنة مثل السمنة، داء السكري من النوع الثاني، أمراض القلب والسرطان.
  • يساعد في الوقاية من السرطان: تشير الأبحاث إلى أن مركّبات البوليفينول الموجودة في التفاح قد تساعد في منع تكاثر الخلايا السرطانية.
  • يساعد في مكافحة الربو: قشر التفاح غني بمضاد الأكسدة الكيرسيتين، الذي يمكن أن يساعد في تنظيم جهاز المناعة وتقليل الالتهاب. كما يساعد في حماية الدماغ من خلال الكيرسيتين الموجود فيه ويحمي الدماغ من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
  • يساعد في حماية دماغكِ: قد يحمي الكيرسيتين الموجود في التفاح دماغكِ من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
  • يُحسّن الصحة العقلية: يساعد تناول المزيد من الخضروات والفواكه، مثل التفاح، على تحسين صحتكِ العقلية. كما يساهم في علاج أمراض الجهاز الهضمي والتقليل من احتمالية الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD). كما أشارت دراسات عديدة إلى أن تناول التفاح يُحسّن عملية الهضم، مما قد يُفيد في علاج الإمساك. لكن مدى هذا التأثير قد يختلف باختلاف نوع التفاح المتناول.


ينصح بمتابعة هل تناول الفواكه ليلاً مضر؟ نصائح ذكية لتناولها دون قلق
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج تجب استشارة طبيب