صحة ورشاقة /رشاقة ورجيم

خاص بالعاملات: ضيق الوقت ليس حجة لإهمال الرشاقة

خاص بالعاملات: ضيق الوقت ليس حجة لإهمال الرشاقة
رئيسة نقابة اختصاصيي التغذية في لبنان، كريستال بشي جدعون
بعض الخضروات يُجمَّد باعتماد الطريقة الصحِّية، التي تقضي بغلي الماء، ثمَّ وضع صنف الخضروات فيها لمدَّة معيَّنة حسب نوعه، ثمَّ نقله إلى وعاءٍ حاوٍ الماء البارد
من الضروري تخصيص ساعة أو ساعتين، يوميًّا، لتهتمّ كلُّ امرأة بصحَّتها ورشاقتها
الوجبات الخفيفة "المقبولة"، لناحية الرشاقة تشمل: الفواكه الكاملة، والـ"كورن فليكس" من دون إضافات
من أجل سلامة الغذاء، يجب غسل الخضروات والفواكه قبل تناولها مباشرةً، وليس غسلها وحفظها في البرَّاد طويلًا قبل استهلاكها

تولِّد الوظائف المكتبيَّة مجموعة من المشكلات التغذوية والصحيَّة، للنساء والرجال على السواء، فهي تجعل الأجسام خاملةً، ما يؤثِّر سلبًا في الأوزان.
رئيسة نقابة اختصاصيي التغذية في لبنان، كريستال بشي جدعون، تُطلع قرَّاء "سيدتي. نت" على بعض النصائح، التي يجب أن تعتمدها النساء العاملات خلف المكاتب خصوصًا، لتجنُّب السمنة والوقاية من الأمراض التي قد تصاحبها:

خاص بالعاملات: ضيق الوقت ليس حجة لإهمال الرشاقة

يفتقر معظم النساء العاملات للوقت؛ أضف إلى الدوام المكتبي الطويل، هناك المهمَّات المنزليَّة والعائليَّة، ولكنَّ الاختصاصية كريستال بشي جدعون تدعو إلى تخصيص ساعة أو ساعتين، يوميًّا، لتهتمّ كلُّ امرأة بصحَّتها ورشاقتها. وخلال الوقت المذكور، عليها أن تحدِّد خياراتها لوجبات الغد، وأن تُمارس الرياضة.
وإذا لم تستطع المرأة العاملة تحضير الطعام كلَّ يوم، عليها أن تجهِّز الوجبات لأيَّام الأسبوع خلال الإجازة، ولو أنَّ خبراء التغذية ينصحون، ومن أجل سلامة الغذاء، غسل الخضروات والفواكه قبل تناولها مباشرةً، وليس غسلها وحفظها في البرَّاد طويلًا قبل استهلاكها. ولكن، في حال الاضطرار لضيق الوقت، تُغطَّى الخضراوات المغسولة بفوطة قماش، قبل حفظها داخل البرَّاد.
وفي شأن اللحوم، هي تُجمَّد في (مفرومةً)، مع البصل والثوم المقشَّريْن، وتقسَّم على أكياس يحتوي كلٌّ منها مقدار طبخة. كما تُحفظ البندورة مقشَّرة ومقطَّعة داخل أكياس تُجمَّد في الثلاجة، لسهولة استخدامها عند الحاجة. وكذلك، يُجمَّد بعض الخضروات، مثل: اللوبياء والفاصولياء، باعتماد الطريقة الصحِّية، التي تقضي بغلي الماء، ثمَّ وضع صنف الخضروات فيها، لمدَّة معيَّنة حسب نوعه، ثمَّ نقله إلى وعاءٍ حاوٍ الماء البارد. وبذا، نضمن عدم توقُّف عمل الأنزيمات في الخضروات، مع الإبقاء على مستويات الفيتامينات والمعادن، واللون والطعم إلى وقت طويل.
وما تقدَّم يُسهِّل إعداد وجبات صحِّية، ما يسمح للنساء العاملات اصطحابها إلى المكتب.

خاص بالعاملات: ضيق الوقت ليس حجة لإهمال الرشاقة

الوجبات الخفيفة
تُعلِّق الاختصاصية أهميَّة على الوجبات الخفيفة (سناك)، مُشدِّدة على ضرورة أن تأكلها العاملات، بعيدًا عن ترك أنفسهنّ من دون طعام حتَّى انقضاء الدوام. علمًا أنَّ التدبير الأخير يجعلهنّ يشعرن بجوع شديد، ويستهلكن كمًّا كبيرًا من السعرات في وجبة العشاء. وتقضي التغذية الصحيَّة بتناول ثلاث وجبات خفيفة خلال النهار، لتجنُّب الوجبات المسائية "الثقيلة".
تشمل الوجبات الخفيفة "المقبولة"، لناحية الرشاقة: الفواكه الكاملة، والـ"كورن فليكس" من دون إضافات، والخبز بالحليب، وألواح الحبوب (سيريال بارز)، والمكسَّرات النيئة (الجوز واللوز والكاجو...)، والفواكه المُجفَّفة (الزبيب، الكرانبيري...)، وبعض الخضروات، مثل: الجزر والخيار.
الصنوف المذكورة قليلة السعرات الحراريَّة ولا تحتاج إلى برَّاد لحفظها، ولذا يسهل اصطحابها إلى المكتب وتناولها لتقليل حدَّة الشعور بالجوع.

خاص بالعاملات: ضيق الوقت ليس حجة لإهمال الرشاقة

الرياضة
في شأن الرياضة، غالبًا ما تتشابه حجج العاملات، عند تبرير الأسباب المانعة لمداومتهنّ على الرياضة، وتتركَّز حول ضيق الوقت. علمًا أنَّ النشاط البدني المنتظم لا يستغرق ساعات طويلة، بل تكفي دقائق قليلة كلَّ يوم لتصبح الكتلة العضليَّة في الجسم أكبر، فتقضي على الدهون. علمًا أنَّ العضل يساعد الجسم في إحراق السعرات الحراريَّة على نحو أكبر.
المطلوب حسب الاختصاصيَّة، هو مزاولة الرياضة لعشر دقائق في اليوم، كما صعود ونزول السلالم من دون استقلال المصاعد.
وتتعدَّد الرياضات القابلة للمزاولة في المكتب، مثل الـ"سكوات"، أو بعض حركات الـ"أيروبيك"، ما ينعكس إيجابًا على الوزن والصحَّة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X