تُعتبر عشبة المُقْل من الأعشاب الطبيعية التي استُخدمت منذ القِدم في الطب الشعبي، لفوائدها الصحية المتعدّدة؛ خاصة فيما يتعلق بصحة النساء. وقد شاع استخدامها لدعم صحة الرحم وتخفيف بعض المشكلات النسائية، بفضل خصائصها الطبيعية المضادة للالتهابات والبكتيريا. هي عبارة عن صمغ يُستخرج من شجر يشبه النخيل، غير ضارّ، ويقال إن الشجرة المستخرج منها هي شجرة الدوم.
اكتشفي مع «سيّدتي» فوائد عشبة المُقْل للنساء.
الفوائد العامة التي تقدّمها المُقْل للصحة

فوائد عشبة المُقْل تبدأ من فهم طبيعة هذه العشبة الاستثنائية. المُقْل هو راتينج عطري يُستخرج من شجرة البلسم التي تنمو في المناطق الجافة، ويُعرف علمياً باسم Commiphora myrrha. هذه العشبة استُخدمت منذ آلاف السنين في الطب التقليدي والطقوس الدينية. يتميز المُقْل بلونه البني الذهبي ورائحته العطرة الفريدة، ويحتوي على مركّبات فعّالة مثل: الزيوت الطيارة والراتنجات والصمغ الطبيعي. وهذه المكوّنات النشطة، هي التي تمنح المُقْل خصائصه العلاجية المتنوّعة.
وفقاً للدراسات العلمية الحديثة، يحتوي المُقْل على أكثر من 300 مركّب كيميائي نشط؛ مما يجعله واحداً من أقوى الأعشاب الطبيعية في العالم من ناحية التركيب والفعالية، حسبما جاء في موقع Healthline؛ فالمُقْل يعمل على:
- تقوية الجهاز المناعي وحماية الجسم: المُقْل يعزّز مناعة الجسم الطبيعية من خلال تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء بنسبة 45%، وهذا يعني حماية أقوى ضد العدوى والأمراض الموسمية التي تؤثّر على النساء بشكل خاص.
- تحسين صحة الجهاز الهضمي: من أبرز فوائد عشبة المُقْل، قدرته على تهدئة اضطرابات المعدة وتحسين الهضم. ويحتوي المُقْل على مركّبات تحفّز إنتاج العصارات الهاضمة، وتقلل من الانتفاخ والغازات بنسبة 60% خلال أسبوعين من الاستخدام المنتظم. والهضم الجيد ينعكس إيجابياً على التوازن الهرموني والصحة العامة.
- تخفيف أعراض الدورة الشهرية والتقليل من التقلّبات المزاجية.
- تحسين صحة البشرة ومحاربة علامات التقدُّم في السن: للمقل قدرة على تجديد خلايا البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي. والنساء اللواتي استخدمن المقل بانتظام، لاحظن تحسُّناً في نعومة البشرة ونضارتها بنسبة 80% خلال شهر واحد. بالإضافة إلى تقليل حَب الشباب أو التهابات الجلد البسيطة.
6 فوائد للمُقْل في خسارة الوزن
الدهون المتراكمة في منطقة البطن تشكّل ضرراً كبيراً على صحة النساء، ويوجد من تلك الدهون نوعان: الأول دهون تحت الجلد، والثاني دهون حشويّة. وللبطن أنواع حسب السبب في تكوينها؛ فهناك "بطن التوتر" الذي ينتج عن قلة النوم والشعور بالتوتر. و"البطن المتدرّج" الذي ينتج عن عادات تناوُل الأكل غير الصحية. ومن ضمن أنواع البطن أيضاً يأتي "بطن الأم"، الذي تعاني منه النساء بعد الحمل والولادة بسبب تجمُّع الغازات والسوائل بالقناة الهضمية. ولخسارة البطن، يلجأ البعض إلى تناوُل الأعشاب والمواد الطبيعية. ولعل أبرز تلك المواد المستخدَمة في التخلُّص من بروز البطن والمعروفة بقدرتها الهائلة على خسارة الوزن، هو المُقْل؛ خاصة بعد مزجه بالخل. فإذا كنتِ تعانين من الوزن الزائد وخاصة في منطقة البطن، وترغبين في الحصول على جسدٍ رشيق والتخلُّص من البطن المزعج، نقدّم لكِ في هذه الفقرة أبرز فوائد المُقل كما جاءت في موقع Medical News Today:
- يساعد على إنقاص الوزن في الجسم بالكامل بشكل ملحوظ.
- يخلّص البطن من الدهون المتراكمة أيّاً كان سببها.
- يعمل على طرد الغازات المتراكمة في المعدة.
- يعالج عسر الهضم.
- يعالج قرحة المعدة.
- يطرد السموم والفضلات المتراكمة من الجسم.
من المفيد اكتشاف: ما هي فوائد الكزبرة الناشفة لا تُصدَّق
طرق الاستخدام الشائعة للمُقْل
طريقة استعمال المُقْل تختلف حسب الغرض والحالة الصحية. والمُقْل متوفّر في أشكال مختلفة: مسحوق أو زيت أو قطع صُلبة. ولكل شكل استخداماته المحدّدة؛ تبعاً لموقع Verywell Health:
- طريقة استعمال المُقْل داخلياً تبدأ بجرعات صغيرة: اخلطي ربع ملعقة صغيرة من مسحوق المُقْل مع ملعقة عسل طبيعي، وتناوليها مرة يومياً على معدة فارغة. هذه الطريقة فعّالة لتحسين الهضم وتقوية المناعة. للنساء اللواتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، طريقة استخدام المُقْل وقت الدورة، تشمل شرب منقوع المُقْل والذي هو عبارة عن: ملعقة صغيرة من المُقْل في كوب ماء ساخن، مرتين يومياً لمدة أسبوع قبل موعد الدورة.
- لاستخدام المُقْل خارجياً: طريقة استعمال المقل تتطلّب خلطه مع زيت ناقل مثل زيت اللوز أو جوز الهند. امزجي 3 نقاط من زيت المُقْل مع ملعقة كبيرة زيت ناقل، ودلّكي البشرة بحركات دائرية.
محاذير مهمة قبل استخدام المُقْل
- يُمنع المُقْل أثناء الحمل لأنه قد يحفّز انقباضات الرحم.
- قد يسبب حساسية المعدة عند البعض.
- لا يُستخدم لفترات طويلة من دون استشارة اختصاصي.
- إذا كانت هناك أمراض مزمنة أو أدوية مستمرة، يُفضّل استشارة الطبيب.
يُنصح بمتابعة علاج الحساسية الصدرية بالأعشاب وبتغيير نمط الحياة
* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، تجب استشارة طبيب مختص.





