تعتبر الكستناء المعروفة في بعض البلدان باسم "أبوفروة"، من الثمار الشتوية الشهيرة ذات الطعم اللذيذ والقيمة الغذائية العالية. تتميّز بكونها قليلة الدهون مقارنة بالمكسرات الأخرى، وغنية بالعناصر المفيدة التي تدعم صحة الجسم وتمنحه الطاقة، مما يجعلها خياراً غذائياً صحياً ومحبباً لدى الكبار والصغار.
للتعرّف إلى فوائد أكل الكستناء تابعي معنا ما قالته كريستال بشّي (اختصاصية التغذية والحاصلة على شهادة في التغذية الرياضية من الألعاب الأولمبية ومستشارة خدمات الطعام) لـ"سيّدتي".

فوائد صحية مثالية لتناول الكستناء

تعتبر الكستناء أو ما يُعرف بـ"أبوفروة"، أحد أنواع المكسرات المفضّلة في فصل الشتاء، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة للجسم. حول ما يحدث للجسم عندما نأكل الكستناء، تؤكد اختصاصية التغذية كريستال بشّي أن الكستناء نوع من النشويات، غنية بالكالسيوم والفيتامينات مثل B وC وE؛ ومن المعروف أن فيتامين C مهم جداً لتقوية المناعة في الجسم وهو مضادّ أكسدة ومهم أيضاً لصحة الشرايين، العظام والأسنان.
الكستناء غنية كذلك بالمعادن مثل المنغنيز، النحاس، البوتاسيوم، الفسفور، الحديد والمغنيسيوم الأساسيين للجسم. كما تحتوي على كمية مرتفعة من الألياف التي تساهم في التقليل من امتصاص الدهون وتعدّل من امتصاص السكر في الدم.
توازي الكستناء، كونها نوعاً من النشويات، الأصناف التالية: البطاطا، الخبز، الذرة.. وكل حصّة كستناء (5 حبّات) تحتوي على 80 سعرة حرارية و15 غراماً من النشويات. بالإمكان تناولها كسناك مغذٍّ، لأن كمية السعرات الحرارية قليلة، كما أنها تؤدي إلى حالة الشبع، لذلك ننصح بتناولها خاصة للنساء اللواتي تسعين إلى خسارة الوزن.
تحتوي الكستناء على حمض فوليك أو فيتامين B9 وهو مهم جداً للنساء الحوامل والأطفال، ومفيد جداً لخلايا الدم الحمراء. كما تحتوي على كمية مهمة من البوتاسيوم الأساسي لتنظيم ضغط الدم المرتفع، لذلك ننصح بتناولها من جانب الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض كوجبة خفيفة مفيدة.
للمحافظة على الكستناء بالإمكان إبقاؤها داخل الثلاجة. ولا ينصح بوضعها في مكان يحتوي على رطوبة حتى لا تصاب بالضرر. وبالإمكان المحافظة عليها لمدة عام كامل في حال تمّ وضعها في الثلاجة. يفضّل تناولها مشوية أو مسلوقة.
11 فائدة صحية مختلفة للكستناء

- خفض الكوليسترول: إن الاستهلاك المنتظم للكستناء له فوائد صحية مختلفة، مثل خفض الكوليسترول، وخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري من النوع الثاني.
- مصدر للفوسفور: الفوسفور هو ثاني أكثر المعادن وفرة في الجسم بعد الكالسيوم، إذ يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة العظام والأسنان؛ بالإضافة إلى ذلك، فهو يساهم في نمو وتجديد الأنسجة ويساعد في الحفاظ على درجة الحموضة الطبيعية في الدم.
- إنتاج الطاقة: الكستناء مصدر لفيتامين B1، والذي يُعرف أيضاً باسم الثيامين. والفيتامينB1 هو جزء من أنزيم ضروري لإنتاج الطاقة بشكل أساسي من الكربوهيدرات التي نتناولها، كما أنه يُساهم في تعزيز النمو الطبيعي.
- مكافحة التعب: تعتبر الكستناء مصدراً لفيتامين C حيث يتجاوز الدور الذي يلعبه هذا الفيتامين في الجسم خصائصه المضادّة للأكسدة، ليساهم في صحة العظام، الغضاريف، الأسنان واللثة. بالإضافة إلى ذلك فهو يحمي من الالتهابات ويسرّع الشفاء.
- خسارة الوزن أو مقاومة النحافة الزائدة: إن خسارة الوزن واحدة من فوائد الكستناء، فالكستناء تتميّز بقلة سعراتها الحرارية، وغناها بالألياف التي تساعد في زيادة الإحساس بالشبع لمدة أطول مما يقلّل تناول الوجبات، وبالتالي خسارة الوزن. على الرغم من أنها لا تتضمّن نسبة عالية من السعرات الحرارية، إلا أن الكستناء تساعد في مقاومة النحافة من خلال قدرتها على بناء أنسجة الجسم بفضل الأحماض الدهنية المتنوعة. تتضمّن الكستناء نسبة عالية من النشا المعقد.
- تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: إن تقليل خطر الإصابة بفقر الدم هو أحد فوائد الكستناء الجيدة لمن يعانين من فقر الدم الناتج من نقص الحديد، فالكستناء تحتوي على نسب عالية من الحديد الذي يساهم في تكوين كريات الدم الحمراء.
- تقوية صحة الحامل والجنين: تعتبر الكستناء وجبة خفيفة ملائمة جداً للحامل، إذ إنها مصدر للعديد من المعادن والفيتامينات المهمة التي تحتاجها كل من الأم والجنين، وأبرزها حمض الفوليك.
- غنية بالمعادن والفيتامينات المهمة: إن غنى الكستناء بالمعادن والفيتامينات يساهم في الوقاية والعلاج من عدد كبير من الحالات الصحية، مثل: تكوّن كريات الدم الحمراء، حماية الجنين من التشوهات الخلقية وتشوهات الأنبوب العصبي، علاج الإمساك، الوقاية من أمراض السرطان، الالتهابات التي تصيب اللثة والأوعية الدموية.
- الحفاظ على صحة القلب والشرايين: تفيد الكستناء في خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم بفضل نسبة من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والألياف الغذائية التي تعمل على امتصاص الدهون الزائدة في الأمعاء، تثبيت مستوى ضغط الدم، بالإضافة إلى تعديل نسبة السوائل في الجسم بفضل البوتاسيوم.
- كبح الشهية: على عكس أنواع المكسرات، فالكستناء لا تحتوي على سعرات حرارية عالية، كما أنها غنية بالألياف والبروتين الذي يمنحكِ الشعور المطول بالشبع، وبالتالي تناول كميات أقل من الطعام لتتجنبي زيادة الوزن. ينصح بتناول 3 حصص في الأسبوع لا أكثر حتى لا تحصلي على نتيجة عكسية.
- تقوية مناعة الجسم وحماية الخلايا من التلف: تتميّز الكستناء بتركيبة غنية بمغذيات دقيقة تفيد في تعزيز مناعة الجسم وتقليل نسبة تعرضه للأمراض، نذكر على سبيل المثال الكربوهيدرات المركّبة التي توجد بنسبة عالية وتساهم في رفع نشاط الجسم وطاقته، الفيتامين سي الذي ينشّط دفاعات الجسم ويساهم في تخفيف نزلات البرد خاصة خلال فصل الشتاء، ومضادات الأكسدة التي تقضي على الجذور الحرة وتحمي خلايا الجسم والأنسجة من التلف. تتميّز الكستناء عن غيرها من المكسرات بأنها مصدر لفيتامين C الذي يعتبر مهماً جداً في مكافحة الجذور الحرة كونه يزيد قدرة الجسم المناعية. كما أن لمضادات الأكسدة الموجودة في الكستناء دوراً جيداً في وقاية الأنسجة، وخلايا الكبد من التلف، وذلك إن تمّ تناولها بكميات متوازنة.
من المهم التعرّف إلى تعرّفي إلى فوائد الكستناء وأبرزها مكافحة الكولسترول السيئ.
تعزيز صحة القلب والشرايين
تعد الكستناء خياراً جيداً للمحافظة على صحة القلب والشرايين، فهي تساهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم، وذلك بسبب نسب الألياف العالية في الكستناء، حيث إن الألياف تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم عن طريق الحد من امتصاصه في الأمعاء. كما أن وجود الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة في الكستناء، مثل حمض الأوليك، تساهم في خفض مستويات الكولسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكولسترول الجيد (HDL) في الجسم. في حين أن توافر عنصر البوتاسيوم في الكستناء، يساهم في توازن السوائل في الجسم، ويساعد بالسيطرة على مستويات ضغط الدم.
تقليل خطر الإصابة بفقر الدم
إن تقليل خطر الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا هو أحد فوائد الكستناء الجيدة لمن يعانون من فقر الدم الناتج من نقص الحديد، فالكستناء تحتوي على نسب عالية من الحديد الذي يساهم في تكوين كريات الدم الحمراء.
تنظيم مستويات السكر في الدم
تُعدّ الكستناء مناسبة جداً لمرضى السكري، إذ لا تشكل أي خطورة على مستويات السكر في الدم، فهي ذات قيمة منخفضة لمؤشر نسبة السكر في الدم (المؤشر الجلاسيمي) ويضاف إلى ذلك غناها بالألياف التي تُسهم في إبطاء امتصاص النشويات من المعدة، مما يمنع ارتفاع السكر في الدم.
ينصح بمتابعة فوائد الكستناء الصحية للجسم لا تُسمّن خصوصاً للنساء
*ملاحظة من "سيّدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج تجب استشارة طبيب مختص.





